بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 28 مايو 2010

﴿ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾

﴿ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ


الصدقُ حبيبُ اللهِ ، والصراحةُ صابونُ القلوبِ ، والتجربةُ برهانٌ ، والرائدُ لا يكذبُ أهله ، ولم يوجدْ عملٌ أشرحُ للصدرِ وأعظمُ للأجرِ كالذكر


﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ


وذكرُهُ سبحانهُ جنَّتُهُ في أرضِهِ ، من لمْ يدخلْها لم يدخل جنة الآخرةِ ،


وهو إنقاذٌ للنفس من أوصابِها وأتعابِها واضطرابِها ،


بلْ هو طريقٌ ميسّرٌ مختصرٌ إلى كلِّ فوزٍ وفلاحٍ .


طالعْ دواوين الوحي لترى فوائدَ الذكرِ ، وجَرِّبْ مع الأيامِ بلْسمهُ لتنالَ الشفاءَ .



بذكره سبحانهُ تنقشعُ سُحُبُ الخوفِ والفَزَعِ والهمِّ والحزنِ . بذكره تُزاحُ جبالُ الكَرْبِ والغمِ والأسى .



ولا عجبَ أنْ يرتاح الذاكرون ، فهذا هو الأصلُ الأصيلُ ، لكن العَجَبَ العُجابَ كيف يعيشُ الغافلون عن ذكِرِهِ



﴿ أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ .



يا منْ شكى الأرق ، وبكى من الألم ، وتفجَّع من الحوادثِ ، ورمتْهُ الخطوبُ ، هيا اهتفْ باسمه المقدس ،


﴿ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً .



بقدرِ إكثارك من ذكرِه ينبسطُ خاطرُك ،


يهدأُ قلبُك ،


تسعدُ نفْسُك ،


يرتاحُ ضميرك ،


لأن في ذكره جلَّ في عُلاه معاني التوكلِ عليه ،


والثقةِ به والاعتمادِ عليه ،


والرجوعِ إليه ،


وحسنِ الظنِّ فيه ،


وانتظار الفرجِ منُه ،


فهو قريبٌ إذا دُعِي ،


سميعٌ إذا نُودِي ،


مجيبٌ إذا سُئلَ ،


فاضرعْ واخضعْ واخشعْ ،


ورَدِّدِ اسمهُ الطيب المبارك على لسانِك توحيداً وثناءً ومدحاً ودعاءً وسؤالاً واستغفاراً ،


وسوف تجدُ – بحولِهِ وقوتِهِ – السعادة والأمنَ والسرور والنور والحبورَ


﴿ فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق